فالجواب: إذا كان هناك خوف على النفس، أو على العرض والأهل أو المال من السرقة أو السطو، فالواجب هنا عدم الذهاب إلى المسجد إلى أن ينتهي هذا الخوف، فالمحافظة على الأنفس والأموال والأعراض واجبة على الإنسان، ومن يتخلف عن صلاة الجماعة لهذه الأعذار لا يأثم.
والله تعالى أعلم.