الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: إن طلب المال بطرق مشروعة مثل العمل والتجارة، لا حرج فيه، ولكن يجب على المسلم أن يؤدي زكاة ماله، وهذا يحفظ المال من التلف، ويزيد في المال ويبارك فيه، والأصل فيه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:” ما نَقَصَتْ صَدَقةٌ مِن مالٍ، وما زادَ اللَّهُ عَبْدًا بعَفْوٍ إلَّا عِزًّا، وما تَواضَعَ أحَدٌ للَّهِ إلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ”()، فصَدقةُ المالِ تُطهِّرُه وتَزيدُ البركةَ فيه؛ فإنَّها تكونُ طاعةً للهِ، وإغناءً للفُقراءِ، وبها يَقطَعُ المتصدِّقُ أسبابَ الشَّرِّ في النُّفوسِ.
والله تعالى أعلم.