الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: قد يحزن القلب لأي أمر من أمور الدنيا، ومن الدعاء المأثور التعوذ من الحزن أن يقول: “اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجَالِ”( (أخرجه مسلم (1365).)) والمسلم لا يحزن على أمر من أمور الدنيا وفي هذا قال الله -عزوجل-: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ، لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ (الحديد:22-23)، والأصل في المؤمن عدم الحزن قال الله -عزوجل-: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (آل عمران:139)، ومع ذلك قد يحزن المسلم على وفاة قريب له أوصديق له أوفي أمر يهم المسلمين وفي هذا يؤجر على هذا الحزن إن شاء الله.
والله تعالى أعلم.