فالجواب: لا شك أن المسلم الذي يعاني من الاضطرابات النفسية المؤلمة يؤجر عليها، والأصل فيه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ” لا يُصيبُ المرءَ المؤمنَ مِن نصَبٍ ولا وصَبٍ ولا هَمٍّ ولا حزنٍ ولا غمٍّ ولا أذًى حتَّى الشوكةُ يُشاكُها إلَّا كفَّر اللهُ عنه بها خطاياه”( (أخرجه البخاري (٥٦٤٢) واللفظ له، ومسلم (٢٥٧٣)، صحيح ابن حبان(2905).)).
والله تعالى أعلم.