الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: كل ما هو مكروه، أو فيه شبهة، وتركه الإنسان، هو مأجور إن شاء الله، والأصل فيه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:” الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ، وبَيْنَهما مُشَبَّهاتٌ لا يعلَمُها كثيرٌ من النَّاسِ، فمن اتَّقى المشَبَّهاتِ استبرأ لدينِه وعرضِه، ومن وقَع في الشُّبُهاتِ وقع في الحرام “( (رواه البخاري (52) واللفظ له، ومُسلِم (1599).))، فإذا تجنب المكروهات، وما فيه شبه لا شك أنه له أجر.
والله تعالى أعلم.