سائل يسأل: ها التفاعل على المقاطع المحرمة في الإنترنت يعتبر دعما لها وتعاونا على الإثم؟

حكم التفاعل على المقاطع المحرمة في الإنترنت

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا شك أن من يشارك في التفاعل مع الأفلام الإباحية، يعتبر آثما ومشاركا، سواء عبر الإنترنت أوغيرها.
والله تعالى أعلم.