الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن تيسر للمعتمر أن يصلي ركعتي الطواف خلف مقام إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- فهو أولى وأفضل، وإن لم يتيسر، فيجوز أن يصلي ركعتي الطواف في أي مكان من المسجد الحرام، فلا حرج عليه.
والله تعالى أعلم.