الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: إن مساعدة المسلم لمسلم صفة من صفات المسلم، فهذا المسلم الفقير تجوز مساعدته، أما كونه أنه من أصحاب المعاصي، فينصح على ترك المعاصي وحسابه على الله. والله تعالى أعلم.