سائل يسأل من الجزائر: هل الشكوى إلى المخلوق تنافي كمال الصبر حتى لو كان لاسترجاع الحق؟

الشكوى إلى المخلوق

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن كان الشكوى إخبار من الشاكي لصديقه أو قريبه، فهذا لا حرج فيه أما إن كان الشكوى في أمور تتعلق برزقه من فقر أو جوع، أو الأمور الدينية أو الدنيوية، فلا يكون إلا لله -عزوجل- فهو المالك والمتصرف في خلقه.
والله تعالى أعلم.