الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: نعم تقبل توبته، وإن الواجب عليه قبل كل شيء أن يستغفر الله، ويتوب توبة نصوحا، بشروطها الثلاثة: الشرط الأول: الإقلاع عن ارتكاب الذنب. والشرط الثاني: الندم على فعله. والشرط الثالث: العزم على عدم العودة إلى فعله، والأصل فيه قول الله -عزوجل-: ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ﴾ [النساء: 17، 18]، وقوله عز ذكره: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾ (الشورى:25)، والتوبة يجب أن تكون من قريب، وإذا تحققت هذه الشروط يقبل الله توبته.
والله تعالى أعلم.