سائل يسأل: ما حكم نشر الفيديوهات والصور لفضح المسلم والتشهير به؟

حكم نشر الفيديوهات والصور لفضح المسلم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا يجوز نشر الفيديوهات والصور التي تفضح الإنسان أو تشهر به، ومن يفعل ذلك يأثم أشد الإثم، والأصل فيه ما رواه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:” أنَّ رَسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- خَطَبَ النَّاسَ يَومَ النَّحْرِ فَقالَ: يا أيُّها النَّاسُ أيُّ يَومٍ هذا؟، قالوا: يَوْمٌ حَرَامٌ، قالَ: فأيُّ بَلَدٍ هذا؟، قالوا: بَلَدٌ حَرَامٌ، قالَ: فأيُّ شَهْرٍ هذا؟، قالوا: شَهْرٌ حَرَامٌ، قالَ: فإنَّ دِمَاءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ وأَعْرَاضَكُمْ علَيْكُم حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَومِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا، فأعَادَهَا مِرَارًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقالَ: اللَّهُمَّ، هل بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ، هل بَلَّغْتُ – قالَ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا: فَوَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ، إنَّهَا لَوَصِيَّتُهُ إلى أُمَّتِهِ، فَلْيُبْلِغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ”( (أخرجه البخاري (6785).))، ويجوز لمن تعرض للتشهير أن يقاضي هذا الشخص لدى الجهات المختصة.
والله تعالى أعلم.