الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: يجب أن يهتم المسلم بسنن الفطرة، فيقص شاربه ويقلم أظافره ويحلق شعر عانته؛ لأنها تحمل أوساخا وتؤدي إلى القذارة وعدم الطهارة، فيجب على المسلم أن يهتم بتنظيف سنن الفطرة وألا يهملها؛ لأنها تؤثر على طهارته، والأصل فيه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: ” عَشْرٌ مِنَ الفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وإعْفاءُ اللِّحْيَةِ، والسِّواكُ، واسْتِنْشاقُ الماءِ، وقَصُّ الأظْفارِ، وغَسْلُ البَراجِمِ، ونَتْفُ الإبِطِ، وحَلْقُ العانَةِ، وانْتِقاصُ الماءِ. قالَ زَكَرِيّا: قالَ مُصْعَبٌ: ونَسِيتُ العاشِرَةَ إلَّا أنْ تَكُونَ المَضْمَضَةَ. زادَ قُتَيْبَةُ، قالَ وكِيعٌ: انْتِقاصُ الماءِ: يَعْنِي الاسْتِنْجاءَ”( (أخرجه مسلم (261).)).
والله تعالى أعلم.