سائل يسأل: ما حكم من ينام عن الصلاة أو ينساها ثم يؤخر قضاءها إلى اليوم التالي ولا يقضيها في نفس اليوم هل قضاء الصلاة على الفور أم على التراخي؟

تأخير قضاء الصلاة إلى اليوم التالي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: قضاء الصلاة على الفور، وليس على التراخي، وإذا نسيها فيصليها إذا ذكرها، والأصل فيه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:”مَن نَسِيَ صَلَاةً، أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا “( (أخرجه مسلم (684).))، وإن أهمل الصلاة في وقتها أصبح مشمولا بعقاب الله، ويعد عاصيا، وقد توعد الله بالعذاب الشديد للذين يسهون عن الصلاة في قوله جل في علاه: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ (الماعون:4-5).
والمعنى أن هذا مرتكب لمعصية كبيرة، يجب عليه التوبة منها.
والله تعالى أعلم.