الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن تقبيل جدران المسجد الحرام لا أصل له، فلا يجوز فالمشروع تقبيل الحجر الأسود، واستلام الركن اليماني، ويجب عليه أن يغتنم الفرصة بالصلاة في المسجد الحرام، والدعاء والذكر والطواف وغيرها من العبادات.
والله تعالى أعلم.