الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا كان المراد هو الخوف على المواليد من تحولهم إلى دين غير دين الإسلام فهذا الخوف ظن، والعكس هو الصحيح، والمعنى أن الخشية على المواليد من الانحراف غير مبررة، فالأصل تكثير النسل في أي مكان، فلما فتح المسلمون بلادا تزوجوا وأنجبوا وأخذوا بأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:” تزوَّجوا الوَدودَ الولودَ فإنِّي مُكاثرٌ بِكُمُ الأُممَ”( (أخرجه أبو داود (2050) واللفظ له، والنسائي (3227)، قال الألباني في صحيح أبي داود، (٢٠٥٠): حسن صحيح.))، ولكن الواجب هو حماية الوالدين للمواليد وتنشئتهم وتربيتهم على الدين والخلق، وتعليمهم على حب الدين، فإذا فعلوا ذلك فلا يخشى على المواليد من الانحراف؛ لأن المسلمين في بلاد غير إسلامية كثيرون وفي حال تنشئتهم التنشئة الصحيحة سيكونون دعاة وعلماء وينشرون دين الله في الأرض.
والله تعالى أعلم.