الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: هذا نوع من العبث، ولا يجوز شرب الخمر، ومن شربها فقد عصى الله ورسوله، ولا يشربها بأي حال من الأحوال لا عن طريق التجربة ولا غيرها؛ لأن الله حرمها على عباده فوصفها أنها رجس من عمل الشيطان، فقال جل في علاه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾ (المائدة:90-91).
وكما حرم الله الخمر حرمها رسوله -عليه الصلاة والسلام- فيما رواه عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “أتاني جِبْرِيلُ عليه السلامُ فقال: يا محمَّدُ، إنَّ اللهَ لعَنَ الخمرَ، وعاصِرَها، ومعتصِرَها، وشاربَها، وحاملَها، والمحمولةَ إليه، وبائعَها، ومبتاعَها، وساقيَها، ومستقاها”( (أخرجه أبو داود (3674)، وابن ماجه (3380) وأحمد (4787) واللفظ له، صححه الألباني في صحيح أبي داود، (٣٦٧٤).)).
والله تعالى أعلم.