سائل يسأل: ما حكم من يطوف بالقبور ويريد التقرب إلى أهلها؟

حكم الطواف بالقبور بنية التقرب بالأموات

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الطواف حول القبور محرم وشرك، ومن يفعل ذلك يحبط عمله، والله -عزوجل- توعد من يشرك بالله، وفي هذا قال الله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ (النساء:48)، وقال تقدس اسمه: ﴿إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾ (المائدة:72)، فالطواف بالقبور شرك، ولا يجوز، وصاحبه قد توعده الله بعدم المغفرة؛ لأن الطواف بالقبور والتوسل بأصحابها محرم وشرك محبط للعمل.
والله تعالى أعلم.