سائل يسأل: ما حكم من يصلى ويزكي ولكنه يرتكب المعاصي؟

حكم من يصلى ويزكي ولكنه يرتكب المعاصي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الله -عزوجل- قال: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ [العنكبوت:45]، فالذي صلاته لم تنهه عن الفحشاء والمنكر فصلاته ناقصة؛ لأن الصلاة الكاملة هي التي تنهى عن المعاصي والمنكرات، فصلاته في ظاهرها صحيحة وفي باطنها ناقصة، والله سبحانه سوف يجازي ما صح من صلاته، وحسابه على الله، وينطبق عليه قول الله -عزوجل- في مردة المنافقين في المدينة: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة:102)، وخلطوا عملا صالحا من الصلاة والزكاة والصيام بالمعاصي والسيئات.
والله تعالى أعلم.