سائل يسأل: ما حكم من يشد الرحال إلى الأضرحة من أجل شفاء مرضه؟

حكم من يشد الرحال إلى الأضرحة من أجل شفاء مرضه

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، والأصل فيه قول الله -صلى الله عليه وسلم-:” لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجدٍ: المسجدُ الحرامُ، و مسجدي هذا، والمسجدُ الأقصى”( (أخرجه البخاري (1864)، ومسلم (827).))، ومن يشد رحاله إلى الأضرحة بقصد طلب شفاء مرضه من هذه الأضرحة فهو مشرك؛ لأنه ليس بين العبد وربه حاجز أو وسيلة، والأصل فيه قول الله -عزوجل-: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ”(البقرة:186)، وعلى من يشد الرحال إلى الأضرحة أن يتبع سبيل المؤمنين في توحيد الله -عزوجل- وعدم شد الرحال إلى الأضرحة، وطلب الحاجات أو شفاء الأمراض من الأموات.
والله تعالى أعلم.