الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الحلف بغير الله لا يجوز، والأصل فيه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:” منْ حلفَ بغيرِ اللهِ فقدْ أشركَ”( (أخرجه أبو داود (3251)، والترمذي (1535) واللفظ له، وأحمد (6072)، صححه السيوطي في الجامع الصغير، (٨٦٢٣).))، ومما يجب التنبيه عليه أن بعض العامة يحلف بالنبي -صلى الله عليه وسلم-، ويحلف بالكعبة، ويحلف بأشياء من مخلوقات الله، ومنهم من يحلف بصاحبه، فيقول: وحياتك، ونحو ذلك من الحلف بغير الله، فهذه الأنواع من الحلف باطلة، والأصل فيه ما أشرنا إليه في الحديث؛ لأن الحلف بغير الله شرك، وعليه أن يستغفر الله، ويتوب إليه، ولا كفَّارةَ عليه؛ لأن مَن حَلَف بغيرِ الله لا كفارة عليه.
والله تعالى أعلم.