فالجواب: إن القرض أمره عظيم، والرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يصل على من مات وعليه دين، ولكن إن يكن قادرا على سداد دينه، وتوفي فأمر الله إلى الله. والله تعالى أعلم.