سائل يسأل: ما حكم من عاهد الله على ترك ذنب ثم لم يوف وفعله مرة أخرى؟

حكم من عاهد الله على ترك ذنب ثم لم يوف بما عاهده

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن من عاهد الله على ترك ذنب ثم لم يوف، ورجع إلى الذنب مرة أخرى، يرتكب معصية كبيرة، ويجب عليه أن يتوب إلى الله ويستغفره؛ لأن الله -عزوجل- حكى عن حال من نكث عهده مع الله، ودخل النفاق في قلبه بقوله جل في علاه: ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ (التوبة:77)، فعليه أن يسارع إلى التوبة والاستغفار، والتوبة لها شروط ثلاثة هي ترك المعصية، والندم على ما فات، والعزم على عدم العودة إليها.
والله تعالى أعلم.