الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا كانت الزوجة تاركة للصلاة متعمدة، فهي في حكم الكافرة، فلا يجوز للزوج أن يعاشرها، لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:” إنَّ العهدَ الذي بيننا وبينهم الصلاةُ. فمن تركها فقد كفر”( (أخرجه الترمذي (2621)، والنسائي (463)، وابن ماجه (1079)، وأحمد (22987)، صححه الألباني في صحيح الجامع، (٤١٤٣).)). وأما إذا كان تركها للصلاة تهاونا، فهي ترتكب معصية كبيرة، وعلى الزوج أن ينصحها بأداء الصلاة، فإن امتثلت فهذا خير لها وخير له، ويجوز له أن يعاشرها، وإن لم تمتثل فعليه أن يطلقها.
والله تعالى أعلم.