الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الأذى محرم ولا يجوز، والأصل في تحريمه قول الله جل في علاه: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ (الأحزاب:58)، وإن الصلاة تنهى المصلي عن الفحشاء والمنكر ومن المنكر إيذاء الناس، والأصل فيه قول الله عز ذكره: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ (العنكبوت:45)، والصلاة تنهى صاحبها عن الأذى، والواجب عليه أن يصلي، وألا يؤذي الناس، ويتعامل معهم بالأخلاق الحسنة.
والله تعالى أعلم.