الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: إن كان نوى بالقلب وقام إلى الصلاة، فهو يفترض أنه نوى الصلاة، فلا حرج عليه، ولا حاجة لتلفظ النية، وإنما محل النية القلب. والله تعالى أعلم.