الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: إذا كان مع والده فهذا أمر طيب؛ لأن فيه تعويده على الصلاة والطهارة، والأفضل أن يكون مع والده أو وليه. والله تعالى أعلم.