سائل يسأل: ما حكم ردّ الدَّين بزيادة واعتبارها هدية إذا لم يشترط المدين ذلك مع العلم أن قيمة العملة قد تغيرت من زمن القرض؟

حكم ردّ الدَّين بزيادة واعتبارها هدية

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الدين يرد بمثله لا بزيادة؛ لأن أي زيادة على الدين يعد من الربا المحرم، والأصل فيه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:” الذَّهَبُ بالذَّهَبِ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، والبُرُّ بالبُرِّ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ، والتَّمرُ بالتَّمرِ، والمِلْحُ بالمِلْحِ: مِثْلًا بمِثْلٍ، يَدًا بيَدٍ، فمَن زاد أوِ ازداد فقد أَرْبى؛ الآخِذُ والمُعْطِي فيه سواءٌ “( (أخرجه مسلم (1584))).
والله تعالى أعلم.