سائل يسأل: ما حكم تسمية أذكار الصباح والمساء بالتأمين الشرعي؟

حكم تسمية أذكار الصباح والمساء بالتأمين الشرعي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد
فالجواب: هذه التسمية غير صحيحة، ولا أعلم دليلا على تسمية أذكار الصباح والمساء بالتأمين الشرعي، فللأذكار كلها فضل عظيم فيكتفي بقراءتها في الصباح والمساء، والأصل فيه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ” وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ، كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الَّذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لأعيذهن”( (أخرجه البخاري(6502).))، فقراءة أذكار الصباح والمساء وأذكار قبل النوم فيها تُقَرِّبُ إلى اللهِ، وهي من النوافل التي تُكَمِّلُ الفرائِضَ، فإذا أكثَرَ الإنسانُ مِنَ النَّوافِلِ مع قيامِه بالفرائِضِ، نال محبَّةَ اللهِ، فيُحِبُّه اللهُ.
والله تعالى أعلم.