الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: لا يجوز تأجير المنزل لممن سيتخذه مكتبا لممارسة السحر والكهانة؛ لأنه إعانة على ارتكاب المعصية، والأصل فيه قول الله -عزوجل-: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (المائدة:2)، فمن أجر لهم محله، فهو شريك معهم في الإثم؛ لأنه أعانهم على المحرمات.
والله تعالى أعلم.