سائل يسأل: ما حكم العمل في شركة تبيع اشتراكات القنوات تغلب عليها المنكرات: كالتبرج، والأغاني الخليعة، والأفلام الإباحية أو المخلة؟

العمل في شركة تبيع اشتراكات القنوات التي تغلب عليها المنكرات

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: إن كل مكان يغلب فيه الأعمال الإباحية والأفلام غير الأخلاقية، فلا يجوز العمل فيه إلا إذا كان العامل مضطرا إلى كسب رزقه ورزق من يعول، فيصبر إلى أن يجد عملا من المباحات.
والله تعالى أعلم.