سائل يسأل: ما حكم الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- جماعة بعد صلاة الجماعة؟

حكم الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- بشكل جماعي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الصلاة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مشروعة في أي وقت، والأصل فيه قول الله -عزوجل-:” إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا” (الأحزاب:56)، وقوله -عليه الصلاة والسلام-:” البخيلُ الَّذي مَن ذُكِرتُ عندَهُ فلم يصلِّ عليَّ “( (أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (9885)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1566)، وأخرجه الترمذي، (٣٥٤٦) وقال حديث حسن صحيح غريب.))، والمسلم يؤجر عليها، ولكن بشكل جماعي كما ذكر في السؤال بدعة تكره ولا أصل لها في الشرع ولم يثبت عن الصحابة -رضي الله عنهم- ولا عن التابعين رحمهم الله.
والله تعالى أعلم.