الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا يجوز له أن يتهاون في الصلاة، كما لا يجوز له التهاون في الإمامة إن كان إماما؛ لأن الإمامة أمانة في عنقه، بل عليه أن يتقي الله -عزوجل- وأن يبادر إلى الصلاة في أوقاتها المعلومة.
والله تعالى أعلم.