الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا يجوز التأخر عن صلاة الجمعة وقد عظم الله صلاة الجمعة فهي واجبة وجوب عين على المسلم، والأصل فيه قول الله -عزوجل-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الجمعة: ٩]، ومن تركها ثلاث مرات، طبع الله على قلبه، وذلك فيما رواه أبو الجعد الضمري -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:”مَن ترَكَ ثلاثَ جمعٍ تَهاونًا بِها، طبعَ اللَّهُ على قلبِهِ”( (أخرجه أبو داود (1052)، والترمذي (500)، والنسائي (1369)، وابن ماجه (1125)، وأحمد (15498) باختلاف يسير، صححه السيوطي في الجامع الصغير، (٨٥٧٠).))، ومن يطبع الله على قلبه يخسر دينه ودنياه، فلا يجوز ترك صلاة الجمعة أو التأخير عنها إلا إذا كان مريضا أو في سفر أو غير مستطيع.
والله تعالى أعلم.