الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: هذا شرط خلاف المعتاد، وإذا قبل الشريك الآخر بهذا الشرط، لا بأس به، ولكن الأصل إذا كان الشريك يخرج من الشركة، فليخرج بطريقة متعارف عليها في الشراكة التجارية، سواء رابحا أو خاسرا.
والله تعالى أعلم.