الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: هذا لا يجوز؛ لأنه من التشاؤم والطيرة، والمسلم يجب أن يتفاءل بالخير، فهذه الخشية من التشاؤم والتطير الذي نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عنه بقوله: ” لا عَدوى، ولا طيَرةَ”( (صحيح سنن أبي داود للألباني (3911).))، وكانَ -عليه الصلاة والسلام- يعجبُهُ الفَألُ الحسَنُ، ويَكْرَهُ الطِّيرةَ ( (أخرجه ابن ماجه برقم: (3536) واللفظ له، والإمام أحمد في مسنده برقم: (8393)، صححه الألباني في صحيح الجامع، (٤٩٨٥).)).
كما أن هذه الخشية تصادم لأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالزواج والإنجاب في عدة أحاديث منها قوله -عليه الصلاة والسلام-: (تَزَوَّجُوا الوَدُودَ الوَلودَ، فإني مُكَاثِرٌ بكم الأنبياءَ يومَ القيامةِ)( (أخرجه الإمام أحمد في مسنده برقم (13594)، والطبراني في (المعجم الأوسط) برقم: (5099) واللفظ لهما، وابن حبان برقم: (4028) باختلاف يسير، قال الألباني في آداب الزفاف، (١٧): إسناده حسن.)).
وهذا احتمال والاحتمال لا يبنى عليه حكم، ولو قال الأطباء والله -عزوجل- هو الشافي والمعافي، ويجب أن يكون فأل المسلم حسنا، ويأمل أن يكون ولده في بطن أمه سليما معافى.
والله تعالى أعلم.