التوفيق بين عدم حضور الأفراح التي بها مخالفات شرعية وبين صلة الرحم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الأفضل ألا يحضر هذه الحفلات التي فيها الاختلاط، الذي تترتب عليه المفاسد والفتن، وأما بالنسبة لصلة الرحم فيمكنه صلة رحمه بعد انتهاء الحفل.
والله تعالى أعلم.