الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: عليهما التوبة النصوح والتوبة بشروط الثلاثة هي: ترك المعصية والندم على ما فات والعزم على عدم العودة إليه، هذا هو حق الله فيتوب على من تاب وأناب إليه وأخلص له التوبة، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، كما قال ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإن تابا وأصلحا فالله -عزوجل- وعد بالعفو عنهما، فإذا حققا التوبة النصوح وكان ذلك من قلب خاشع، ويقين صادق، بدل الله سيئاتهما حسنات أي حول سيئاتهما إلى حسنات لقوله عز ذكره: (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا* إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) (الفرقان:68-70)، فيجوز بعد توبتهما أن يتزوجا من بعض، ولا حرج عليهما في ذلك.
والله تعالى أعلم.