الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن العفو عن الغير له أجر كبير، والأصل فيه قول الله -عزوجل-: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ (الشورى:40)، وقوله عز ذكره: ﴿وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ (البقرة:237)، فهذا من حقه أن يعفو عمن اعتدى عليه، ويكتب الله له الأجر عن عفوه، والعفو عن الناس من صفات المؤمنين الصالحين، كما قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ (آل عمران:134).
والله تعالى أعلم.