الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا يستعجل في طلاقها بل يأمرها بالصلاة وينصحها، ويبين لها أحكام الصلاة بحكم قوامته ويحذرها من ترك الصلاة وعقوبته فإن أصرت على فعلتها، فيجوز له أن يطلقها.
والله تعالى أعلم.