الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن كان قد صلى الظهر فيكفيه ويستغفر الله -عزوجل-؛ لأن الله -عزوجل- رفع عن هذه الأمة الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه، والأصل فيه ما رواه علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ” رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عن النائمِ حتى يستيقظَ، وعن الصبيِّ حتى يَبلُغَ، وعن المجنونِ حتى يَعقِلَ “( (رواه أبو داود (4401)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (4/323) (7343)، وابن حبَّان (1/356) (143)، والحاكم (1/389)، وحسَّنه البخاري في ((العلل الكبير)) (225)، وصحَّحه ابن حزم في ((المحلى)) (9/206)، والنوويُّ في ((المجموع)) (6/253) والألباني في ((صحيح أبي داود)) (4403).))، وقد ثبت أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نام عن صلاةِ الفجرِ في بعضِ أسفارِه هو وأصحابُه، فما أيقظَهم إلا حرُّ الشمسِ، فلما استيقظوا أمرَ -صلى الله عليه وسلم- بلالًا فأذَّن فصلاها( (أخرجه أبو داود (437) واللفظ له، وأخرجه البخاري (595) بنحوه، ومسلم (681) مطولاً باختلاف يسير.)).
والله تعالى أعلم.