الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الأفضل أن يؤجل حصة ابنه المفقود إلى أن يعرف مصيره، ويتم التأكد عن موته، ثم يقسم حصته على الآخرين من أولاده، وأما إن رجع فهو أحق بحصته من مال أبيه، بحكم وجوب العدل في العطية بين الأولاد.
والله تعالى أعلم.