الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا كان عنده مجالا للمسلمين الآخرين، فلا حرج في توظيفهم، ولا لكن لا حرج عليه في التعامل مع غير المسلمين؛ لأن التعامل مع أهل الكتاب جائز.
والله تعالى أعلم.