الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: هذه رشوة، ولا يجوز دفعها، لما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- قال: “لَعَنَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- الراشِيَ والمرْتَشِيَ في الحكْمِ”()، وعليه أن يرفع الأمر إلى الحاكم الشرعي.
والله تعالى أعلم.