الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: يجوز له أن يتفق معه أن يعمل له مدة معلومة في مقابل إسقاط دينه، ولا حرج في ذلك. والله تعالى أعلم.