الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: طالما أنه عقد عليها أصبحت أمها من محارم زوجها؛ لأن العقد أصل الزواج. والله تعالى أعلم.