فالجواب: إذا كان تركه للصلاة تعمدا وإنكارا، فهو بمثابة الكافر، فلا يجوز إعطاء الزكاة له، وأما إن كان متهاونا فهو -أيضا- بمثابة الكافر عند بعض أهل العلم، فإن تاب والتزم بأداء الصلاة في أوقاتها، فيعطى من الزكاة لفقره. والله تعالى أعلم.