الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: لا يجوز له التصرف في هذا المال، إلا إذا كان صاحبه أذن له، وأما إذا لم يأذن له، فلا يجوز له التصرف فيه؛ لأن الله تعالى قد حرم خيانة الأمانة بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (الأنفال:27)، ولا يجوز له المتاجرة بهذا المال، لما في ذلك من المخاطرة به.
والله تعالى أعلم.