الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الأخ لا يلزم بدفع الدين الذي على أخيه، ولكن إذا تبرع بسداد دينه فيؤجر على ذلك.
والله تعالى أعلم.