الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: هذه المخطوبة ترتكب إثما، لعدم لباسها اللبس الشرعي، وقد أمر الله -عزوجل- النساء بالتحجب وعدم التبرج بقوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ﴾ (الأحزاب:33)، ومن الأفعال المحرمة تبرج المرأة وإظهار جسدها ومفاتنها، وقد حذر منه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقوله: “صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها”( (رواه مسلم برقم (2128).))، ومن هذه الأفعال ابتذال المرأة وتكرار عرضها في وسائل التواصل الاجتماعي مما يؤثر على كرامتها ومنزلتها وفي هذا مخالفة لوصية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالمرأة بقوله عليه الصلاة والسلام “استوصوا بالنساء خيرًا”( (أخرجه البخاري (٥١٨٥، ٥١٨٦)، ومسلم (٤٧، ١٤٦٨).))، وقوله:” شَرُّ نِسائِكُمُ المُتَبَرِّجَاتُ المُتَخَيِلاتُ، وهُنَّ المُنافِقَاتُ، لا يدخلُ الجنةَ مِنْهُنَّ إلا مثلُ الغُرَابِ الأَعْصَمِ”( (أخرجه البيهقي (١٣٨٦٠)، صححه الألباني في السلسلة الصحيحة، (١٨٤٩).)).
والله تعالى أعلم.