الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الذي يكذب يرتكب إثما كبيرا، وأن الكذب لا يجوز بل هو محرم في كل صوره والمسلم يمنعه دينه من الكذب، سواء كان فيما هو حق الله عز وجل أو حق العباد، وفي هذا قال عز ذكره: “إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ”(النحل:105)، والأصل في تحريمه أيضا قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه-: “آيةُ المُنافِقِ ثلاثٌ: إذا حدَّثَ كذَبَ، وإذا وعَدَ أخلَفَ، وإذا ائْتُمِنَ خان “( (أخرجه البخاري (1268) واللفظ له، ومسلم (1206).))، وقوله -عليه الصلاة والسلام- فيما رواه عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-: “وما يَزالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ ويَتَحَرَّى الكَذِبَ حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذّابًا”( (أخرجه البخاري (33)، ومسلم (59).))، والأفضل أن تبحث الأخت عن شخص يتصف بالصدق وحسن السلوك والأخلاق الحسنة وعدم الكذب.
والله تعالى أعلم.